الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 50
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ويقول هذا من أكاذيب أبى تراب قال محمّد بن موسى العنزي وكان الّذى رمى به من طمار هانى بن عروة والّذى قطع رشيد الهجري ومات مالك على فراشه ذكر ذلك ابن أبي الحديد في شرحه ناقلا ذلك عن البخاري ومسلم بروايتهما عن محمد بن موسى العنزي وأقول ان صحّ هذا دلّ على مرتبّه فوق الوثاقة لكشفه عن كونه من حملة الأسرار نحو رشيد وميثم وجابر الجعفي وحبيب بن مظاهر واضرابهم 10036 مالك بن العجلان هو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ويظهر ممّا اسبقنا نقله في ترجمة رفاعة بن رافع الأنصاري الزّرقى ان مالكا هذا من عرفاء الشّيعة وعلمائهم والمعروفين منهم بالتمسّك بدين الحقّ كعمّار وأبى ايّوب وابن التّيهان ونحوهم فلاحظ ما هناك حتى يتضّح لديك كونه اماميا حسن الحال ان لم يكن ثقة واللّه ولىّ العلم 10037 مالك بن عمارة الهمداني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 10038 مالك بن عطيّة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) وقال في الفهرست مالك بن عطيّة له كتاب رويناه بالأسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عنه انتهى بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى وظاهره كونه اماميّا فان اتّحد مع الأتى فهو ثقة والّا فهو مجهول الحال وقد مرّ ضبط عطيّة في إبراهيم بن عطيّة 10039 مالك بن عطيّة الأحمسي أبو الحسين البجلّى الكوفي قد ضبط الأحمسي في أحمد بن عائذ وضبط البجلي في أبان بن عثمان وقد عده الشّيخ ره من أصحاب الصّادق عليه السّلم بقوله مالك بن عطيّة البجلّى الكوفي الأحمسي انتهى والظّاهر اتّحاده مع سابقه فيكون الرّجل أدرك الأئمّة الثّلثة السجّاد والباقرين عليهم السّلام وقال النّجاشى مالك بن عطيّة الأحمسي أبو الحسين البجلّى الكوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران قال حدّثنا أبو علي بن همام قال حدّثنا حميد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا عبيس بن هشام عن مالك بكتابه انتهى ومثله إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) بابدال أبى الحسين بابى الحسن في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وتوثيق النّجاشى ساكتا عليه راضيا به ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي أيضا حيث عدّه في فصل الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والخلاصة ساكتا عليه ولولا التّوثيقات المزبورة لأمكن الاستدلال لوثاقّة الرجل بما رواه الكليني ره في روضة الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن مالك بن عطيّة قال قلت لأبيعبد اللّه ( ع ) انّى رجل من بجيلة وانا أدين اللّه عزّ وجل بأنكم موالىّ وقد يسئلني من لا يعرفني فيقول من الرّجل فأقول له انا رجل من العرب ثم من بجيلة فعلّى في هذا اثم حيث لم أقل انى مولى لبنى هاشم فقال لا أليس هواك وقلبك منعقد على انّك من موالينا فقلت بلى واللّه فقال ليس عليك في ان تقول انا من العرب انّما أنت في النّسب والعطاء والعدد والحسب فأنت في الدّين وما حوى الدّين بما تدين الله عز وجلّ به من طاعتنا والأخذ به من موالينا ومنّا والينا دلّ على كون الرّجل ذا ملكة متقيدا باحكام اللّه تعالى متحرزا عن موجبات الإثم وناهيك بمن يقول له الصّادق ( ع ) منّا والينا وكونه هو الرّاوى لذلك غير قادح بعد الوثوق بصدقه وظهور آيات الصّدق على ما نقله التّمين قد سمعت نقل النّجاشى رواية عبيس بن هشام وعلى فرض اتّحاده مع سابقه رواية الحسن بن محبوب عنه وكأنه جزم في المشتركات بالأتّحاد حيث عدّهما مميّز يزله وزاد رواية علىّ بن الحكم الثّقة عنه وزاد في جامع الرّوات رواية محمد بن سنان وعبد اللّه بن عبد الرّحمن وعبد الرّحمن بن القاسم وربيع الأصم وابن رئاب عنه وميّز في المشتركات الرّجل بروايته عن الصّادق ( ع ) وأبى حمزة الثّمالى ومعروف بن خربوذ تذييل قد كنت في اتحاد هذا مع سابقه وتغايرهما اقدّم رجلا وأؤخر أخرى إلى أن ذكرت كلام الكشي الّذى اسبقنا نقله في ترجمة الحسن بن عطيّة الدّغشى فجزمت بالتّغاير قال ره ما روى في أبى ناب الدّغشى الحسن بن عطيّة وأخويه على ومالك ابني عطيّة قال محمّد بن مسعود سألت علىّ بن الحسن عن أبي ناب الدّغشى قال هو الحسن بن عطيّة وعلي بن عطيّة ومالك بن عطيّة اخواه كوفيون وليسوا بالأحمسيّة فانّ في الحديث مالك الأحمسي والأحمس بطن من بجيلة انتهى فإنه يدلّ على تعدّد مالك بن عطيّة أحدهما الدّغشى أخو الحسن بن عطيّة روى عن السجّاد والباقر عليهما السّلم والأخر الأحمسي روى عن الصّادق ( ع ) وحيث نصّ النّجاشى بوثاقة الأحمسي بقي الدّغشى مجهولا لكن الأنصاف عدم دلالة عبارة الكشي على التّغاير ضرورة امكان اتّحاد من عنونه النّجاشى ومن عنونه الشّيخ واهمالهما جميعا الدّغشى كامكان ان يكون ذو الكتاب الأحمسي الّذى تعرض له النّجاشى فيكون هو المراد بمن في الفهرست وبالجملة فكلّ من الاتحاد والتّغاير غير محرز وح فالخبر المنصوص فيه بإرادة الأحمسي يبنى على صحّته وما في طريقه مالك بن عطيّة ( 1 ) فان تميّز بأحد المذكورين جرى عليه حكمه وما لم يتميّز يكون في حكم المجهول فتدبّر جيّدا 10040 مالك بن عيسى الارحبى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد اختلفت النّسخ في لقبه ففي بعضها الأرجنى بالهمزة والجيم والنّون والياء وقد مرّ ضبطه في بكر بن عمر الهمداني وفي بعضها الأرحبي بابدال الجيم حاء مهملة والنون بالباء وقد مرّ ضبطه أيضا في بكر وفي بعضها الأرجبى بالجيم والباء الموحّدة ولم أقف له على معنى مناسب وأصح النّسخ الوسط واللّه العالم 10041 مالك بن الغيداق الثّمالى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه والغيداق بفتح الغين المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة والألف والقاف الرّجل الكريم وقد مرّ ضبط الثّمالى في ثابت بن دينار 10042 مالك بن كعب الأرحبي كان عامل علي عليه السّلم على عين التمر وأميره على الجيش الّذى سيّره إلى مصر لنصرة محمّد بن أبي بكر وفيه دلالة بيّنه على عدالته لما نبّهنا عليه غير مرّة من عدم تعقل تسليطه ( ع ) غير العدل الأمين الضّابط على ما يعتبر فيه العدالة والضّبط من احكام اللّه تعالى وأنفس النّاس واعراضهم وأموالهم ويأتي في النّعمان بن بشير نقل قصّة لنعمان معه وانّه أغار على مالك في الفين من أهل الشّام وكان مع مالك الف رجل وقد اذن لهم فرجعوا إلى الكوفة ولم يبق معه الّا مائة أو نحوها فكتب إلى علي ( ع ) يستصرخه فبينما علي ( ع ) يجهّز العسكر له إذ ورد عليه الخبر بهزيمة النّعمان ونصرة مالك وفي تاج العروس ان يزيد بن قيس وعمرو بن سلمة ومالك بن كعب الأرحبيون من عمّال سيّدنا على رضى اللّه عنه 10043 مالك مولى الجهم روى الشّيخ ره في باب الزّيادات بعد باب الصّلوة على الأموات عن عبد اللّه بن مسكان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله غير معلوم وروى هذه الرّواية بعينها في باب الصّلوة على المدفون من الأستبصار عن عبد اللّه بن مسكان عن مالك مولى الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلم واستظهر في جامع الرّوات اتحادهما بقرينة اتّحاد الراوي والمروى عنه والخبر وهو متين 10044 مالك بن نويرة التّميمى اليربوعي الضّبط نويرة بضمّ النون وفتح الواو وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الرّاء بعدها هاء وقد مرّ ضبط التّميمى في أحنف بن قيس وضبط اليربوعي في شعيب بن مقلاص الترجمة هو من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقد استعمله ( ص ) على صدقات بنى تميم وقد عنونه المولى الوحيد ره وقال اختصاصه بعلّى ( ع ) ونهاية اخلاصه له ( ع ) مشهور حتى انّه ما بايع أبا بكر وانكر عليه اشدّ